💬 قراءة حول دورات الجماعات الترابية بإقليم السمارة وسؤال القيمة المضافة …

110

⁉‼⁉


تماشيا مع الخط التحريري لصوت السمارة والمرتكز أساسا على تناول سؤال التنمية في الإقليم ووضع المشرط على مكامن الخلل ومحاولة تصويب الجهات المعنية بالشأن العام نحو الأفضل لمدينتنا التي تنتظر منا الكثير…
وفي خضم تناولنا لدورات مجالس الجماعات الترابية، نود أن نلفت عناية متابعينا الكرام إلى أننا كنا بصدد بسط قراءة منذ انطلاقة الدورات التي عقدتها الجماعات الترابية أيام 03-04-06-07 من الشهر الجاري لكن اخترنا التريث حتى الانتهاء من التغطية الاعلامية لجميع الدورات – كل واحدة على حدى – لنرى مدى جدوائية وجدية النقط التي تم طرحها ضمن جداول الأعمال وهل فعلا تحقق الحد الأدني من الإنتظارات الكبيرة لساكنة إقليم السمارة أم لا..؟

ولا شك أنه من خلال مضامين جداول الأعمال الخاصة بالجماعات الترابية الخمس تبين للجميع بأنها تتقاسم ثلاث نقاط مشتركة وهي:

◀ حصر وبرمجة فائض ميزانية السنة المالية 2019 والمصادقة عليه.
◀ الدراسة والمصادقة على اتفاقية شراكة مع المجلس الإقليمي للسمارة من أجل تزويد الجماعات بأعمدة الإنارة العمومية بالطاقة الشمسية.
◀ الدراسة والمصادقة على إتفاقية شراكة بين المجلس الجماعي و ” جمعية القراءة للتنشيط الثقافي والتربوي ” من أجل المساهمة في دعم مجهودات الجمعية في مجال التخييم وتأطير الناشئة بمراكز الإصطياف التابعة لوزارة الشباب والرياضة.

وبنظرة بسيطة لبرامج هذه الدورات، يمكن إجمالا إبداء بعض الملاحظات وهي كالتالي:

1⃣ كنا نتمنى لو أن الفائض السنوي لهاته الجماعات يتم ترشيده واستغلاله استغلالا مشرفا لبناء السمارة التي نتألم في كل لحظة عند سماع إسمها وهي المسكينة لم تنل من التنمية إلا القشور… ولو تم استغلال الفائض لصالح أهلها ومعطليها وشبابها لكانت السمارة الآن أفضل حالا بكثير من المدن الأخرى …
2⃣ وبخصوص مصادقتهم على اتفاقية شراكة مع المجلس الاقليمي من أجل تزويد الجماعات بأعمدة الإنارة العمومية بالطاقة الشمسية، فإن ذلك محط استغراب لأن المدينة بذاتها في أمس الحاجة أيضا للإنارة بالطاقة الشمسية باعتبارها صديقة للبيئة، والتي نتوقع بأنها ستحل مشكلة الكهرباء في المدينة؟
وهل بعض الجماعات تحتاج فعلا للإنارة العمومية؟ وجماعة تفاريتي نموذجا وهي التي لم يتم حتى وضع حجر الأساس لبنيتها..؟ وجماعة أمگالة ” قرية الأشباح ” هل سيتم توفير الإنارة لتلگلگ مثلا..؟!
و جماعة حوزة التي تئن تحت وطأة الكثبان الرملية وجماعة الجديرية المهمشة هي الأخرى !!
3⃣ ثمة جمعية لم نسمع بها من قبل وبقدرة قادر أُسْقِطَتْ على طريقة المظليين فجأة ضمن كافة برامج الدورات وقد تم تعريفها على أنها جمعية تُعنى بالمجال التربوي والتخييم واستحوذت على كل اتفاقيات الشراكة وبدعم كبير بينما جمعيات هادفة لها عقود من العمل المدني الهادف لم تحظى بفرصتها من الشراكات أو أي دعم..!! ترى ماهي المعايير المعتمدة حتى تحظى مثل هذه الجمعية بإتفاقيات شراكة مع جميع المجالس المنتخبة؟
4⃣ إغفال موضوع البنية التحتية والحالة الكارثية المترتبة عن الأشغال الأخيرة…
5⃣ تغييب تام لأفكار الشباب الطموح والتي من شأنها أن تساعد في الرفع من وتيرة التنمية بالمدينة وعدم مسايرة ومواكبة هذه الجماعات للمستجدات القانونية والتوجيهية التي تهدف إلى دعم القطاعات الاجتماعية وتشجيع المقاولات الصغرى.
6⃣إغفال معظم الجماعات لمشكل قطاع الصحة الذي تعيشة ساكنة السمارة خصوصا وأن قلة الأطباء أجبرت المرضى إلى التنقل إلى مدن أخرى قصد العلاج.
7⃣ وفي قضية ذوي الحقوق، نحن نستغرب حقيقة من أن مشاكل مدينة السمارة البسيطة لا زالت مرتبطة بالإدارة المركزية… !!

ويبقى السؤال المطروح دائما وهو ما مدى جدية الجماعات الترابية بإقليم السمارة في وضع برامج واعدة تقوم على دعم القطاعات الاجتماعية وإيجاد حلول واقعية لمعالجة مشاكل الساكنة ومحاربة البطالة، والارتقاء بالإقليم نحو ما هو أفضل إسوة بباقي أقاليم الجهة.

اترك رد

Your email address will not be published.